ترهقني الأسئله..؟؟
هل نحن مسيرون أم مخيرون
بعيدا عن آراء المذاهب وأقوال العلماء
اذا نحن مسيرون ..وكل أفعالنا مسجله مسبقا في اللوح المحفوظ
لم يعاقبنا الله على أفعال لم تكن بأيدينا
وإذا نحن مخيرون
ونحاسب بالجنه والنار
مابال الأقدار ترمينا بمواقف الطريق الواحد
كل ما علينا هو أن نخدع أنفسنا بالتخيير ولتصبح أمتي على خير !.؟
كتبها دانا التويجري في 01:24 مساءً ::
16 تعليق
في11,كانون الأول,2007 - 05:55 مساءً, فهـــد العـــجمي كتبها ...
دانا شكرا على الموضوع
لكن ما طرحتيه هي شبهه
ولكن الذي اود اقوله لكي ان الانسان مخير
فمثلا الانسان المسلم الذي يعيش حياته على غير منهج الاسلام ثم يستقيم
فهل هو مسير
فلو قلنا انه مسير فإنه سوف يستمر على منهجه
ولكنه مخير في تغيير منهجه الى المنهج الصحيح
في12,كانون الأول,2007 - 01:12 صباحاً, Ahmad Almusained كتبها ...
بعد التحية والسلام :
في تصوري البسيط أن القضايا الفلسفية العميقة والتي لها بعد شرعي كذلك لا يمكن ان تختزل بهذه الطريقة !
الإنسان مخير إلى حد كبير والدين الحنيف ترك له الخيار في اموره ولم يكره احدا على الدين "لا اكراه في الدين" كما كفل حق الحرية له " لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر"، " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" !
تحياتي لك
في12,كانون الأول,2007 - 04:18 صباحاً, ذكرى شاب كتبها ...
أولا دعيني أشكرك على الأسلوب الهادي في الطرح
نعم يا أختي نحن مسيرون مخيرون الأثنان سواء
فنحنو مخيرون في تصيرفاتنا وأعمالنا فإن أردنا الخير عملناه وأردنا الشر عملنا
ولكن كل هذا لا يخرج من تيسير الخالق للكون فكل أعمالنا وأفعالنا والتي نحن بها مخيرون و تكون ضمن غطاء القدرة والقدر الألهاي العظيم
و في ذلك لك أن تقرأي كتاب الأنسان مسير أم مخيرر للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي نشر دار الفكر للنشر والتوزيع .....
تقبلي تحياتي
http://noshin.maktoobblog.com/
في12,كانون الأول,2007 - 04:08 مساءً, الامير خالد كتبها ...
احسنتى كلام جميل جدا ومدونة رائعة تستحق الزيارة
اتمنى التواصل
في12,كانون الأول,2007 - 10:09 مساءً, ماشي صح كتبها ... (غير موثّق)
نحن مخيرون وإلا لم أكن لأختار أن أعلق في مدونتك..
ولو كنا مسيرين لما عدت حياتنا ابتلاءاً واختبار
في14,كانون الأول,2007 - 07:58 مساءً, ريم السّـعوي كتبها ...
غاليتي ..
الموضوع ببساطة .. نحن مخيرين طبعا على هذه الأرض .. واختياراتنا كثيرة بل وضخمة جدا ..
وهناك أمور بالتأكيد نحن مسيرين فيها ..
أي أننا بين الاثنتين مخلوقين بين الاختيار والتسيير ..
والحكيم من عرف التعامل في أموره التي يختارها وأموره التي مسيّر بها ..
الحياة وجودنا هنا أمر مسيّر إذ لم نختر وجودنا من عدمه !
وكذلك موتنا !
ومابين حياتنا وموتنا طريق مليء بالاختيارات .. وهنا الروعة عزيزتي .
سعدت بتساؤلك .
في15,كانون الأول,2007 - 08:38 صباحاً, ScorpE كتبها ... (غير موثّق)
الإنسان مسير فى كونة مخير !!
It is not so simple any how keep seeking your answers
في17,كانون الأول,2007 - 04:49 مساءً, صافي الخاطر كتبها ...
موظوعك هذا امتداد لموظوعك الاول (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)
فسبب أمر الرب سبحانه الملائكه بالسجود لابونا ادم هو لعظمة الصفه التي وهبها الله لهذا المخلوق الانسان
وهي صفة العقل
فهذا العقل ركب البحر والجو واستطاع ان يمارس صفة كل مخلوق فحارب الفيروسات وهو لايراها ولكن استبصرها واستطاع الوصول الى القنبله النوويه التي تدمر دمارا
ولذلك كانت من أهم واجبات هذا العقل هي عمارة الارض والمحافظه على التوازن اللذي أوجده الله في بيئة الانسان والا حلت عليه العقوبات وحفظ التوازن كما أسميه أنا الكتالوج البشري وهي تعاليم الدين العظيم التي تعطي افضل الطرق للمحافظه على هذا التوازن
فهنا التخيير
والتسيير
أنك لن تستطيع الخروج من هذا التوازن اللذي أوجده الله لك من أقل شيء وهو الاكل فلاتستطيعين أن تشربي الخمر دون أن يختل توزان جسمك فتحل عليك الامراض النفسيه أو الجسديه وأنت في الاخير مخيره فتجدي بعض عتاة العصاه لم يتأثر تأثرا واضح في الخروج من هذا التوازن فتجده معافا ولكن سيستحق العقاب أكثر على اختياره أن أبتلي في جسمه وعاد عن خياره لاتجب له العافيه ولكن جازت له المغفره والعفو ولذلك لو تاب قبل الغرغره بثواني لاتاب الله عليه لان المسأله أختيار والخروج عن التوازن هو التسيير
وما رفض الشيطان السجود الا لانه في الواقع غير موجود وفي الغيبيات موجود ولكنه يملك ملكة العقل وترين كيف تشاهدين المكائد التي يضعها حسدا لابن ادم
لان ابن ادم وذريته هو المكلف وهو وريث هذه الارض والشيطان وابنائه تابعون لابن ادم في هذه الارض
هذا في نظري واستغفر الله ان كنت مخطيء
وثاني شي لاتجيبين مثل هالمواضيع التي تدهورنا خلينا في الحب احسن
في23,كانون الأول,2007 - 01:14 مساءً, ابراهيم كتبها ... (غير موثّق)
الكلام يطول في هذا الموضوع وهو ليس بالبسيط
وهناك الكثير من النقاشات بين المذاهب والفرق على هذه النقطه..
وأنصحك بقراءة كتاب العقل والإسلام… للمستشار محمد سعيد العشماوي
وسوف تجدين ظالتك
في27,كانون الأول,2007 - 12:53 مساءً, إيمان كامل كتبها ...
ماشي يا دانا ،،
إذا قلت لك إن الانسان مسير !! أيش راح يصير ؟؟؟؟
" العادل " لا يمكن أن يظلمك بتسييرك ثم حسابك :))
تقديري
في28,كانون الأول,2007 - 01:04 مساءً, أخوك كتبها ...
لا وجبت شيئا جديدا ....
تعليقات الأحبة أعلاه أفادت وأجادت ولنجتهد فيما يرضي الخالق ...
وكثير من الأذكياء ظلوا بل ألحدوا بالدخول في مثل هذه الماهيات ..
دمت بخير حال ..
في11,كانون الثاني,2008 - 08:38 مساءً, amjad_atef كتبها ...
الانسان مسير في امور لا مجال له فيها للاختيار مثل العبادات والاحكام الشرعية والحكم فيها للقرآن والسنة 00 ولكنه مخير فيما عدا ذلك من امور الحياة 00 وكون ان ما قمتي باختياره مكتوب مسبقا في صحيفتك فهذا لا يجعلك مسيرة به ولكنه مكتوب هناك بسابق علم الله للغيب وانكي ستقومين باختيار هذا الامر دون ذلك لذا انا مسير ومخير بنفس الوقت ودمتي لنا دانا بخير
في17,آذار,2008 - 04:11 صباحاً, نور الدين كتبها ...
الانسان مسير ومخير موجود فى مدونتى
في17,آذار,2008 - 04:13 صباحاً, نور الدين كتبها ...
noureldens.maktoobblog.com
في24,آذار,2008 - 07:41 مساءً, نور الدين كتبها ...
الانسان مسير ومخير
يعنى فى حاجات الانسان مسير فيها ذى مثلا انه اتولد ماكنش عنده اختيار انه يتولد ولا لا اما انه يكون كويس او لا فهذه مخير فيها بردو القدر يعنى واحد ربنا كاتب له انه يتجوز فدى مكتوبه عند ربنا انه يتجوز ومسير فيها ولكنه مخير هل يتزوج زوجه صالحه ام فاسده فهو له الاختيار والاختيار ناتج عن افعاله واعماله يعنى لو هو اخلاقه سيئه واختار لنفسه الطريق الغلط هايوفق لزوجه سيئه وهكذا العكس صحيح
بردو مسئله التدين يعنى ربنا اوجد الفطره فى كل انسان وهو مسير على ذلك ولكن ترك الاختيار للانسان فى انه يحافظ على فطرته سليمه ام لا اى يختار لنفسه هل هو يسلم لله ام يجحد ويكفر بالله فهو فى ذلك مخير (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )فى سبيل انه هايعاقب على اختياره
ايضا مسئله الحب ومسائل اخرى كثيره ربنا مسير الانسان فيها بمعنى انه اوجد الحب والعاطفه فى كل انسان ولكن الاختيار للانسان هل الحب لله ام لغير الله او للشيطان فهناك اختيار للانسان فالتصيير فى اصل الشي والاختيار فى فرعياته او بمعنى اخر الانسان مسير فيما قدر له اما مخير فى تغيير مسار ماقدر له يعنى لا مفر من القدر ولكن التخيير فى تغيير مسار القدر اما للخير واما للشر كما فى الحديث ان القدر والدعاء يتصارعان
ايضا مسئله الموت الانسان مسير فيها يعنى الانسان ربنا كاتب عليه الموت وليس له خيار فى ذلك اى ان الانسان لا يعلم متى انتهاء اجله او متى يموت ولكنه مخير فى انه يطال له فى اجله عن طريق اعمال الخير مثل صله الرحم فانها تطيل العمر
والله اعلم
كتبها نور الدين
يقول الله تعالى
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
ونفس) بمعنى نفوس (وما سواها) في الخلقة
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير
قد أفلح) حذفت منه اللام لطول الكلام (من زكاها) طهرها من الذنوب
قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير,
وقد خاب) خسر (من دساها) أخفاها بالمعصية وأصله دسسها أبدلت السين الثانية ألفاً تخفيفاً
وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
تحديد المصير
الجزئيه القادمه سمعتها من احد القنوات
الافكار تصبح افعال
الافعال تصبح عادات
العادات تصبح طباع
الطباع تحدد المصير
فالافكار هى اساس تحديد المصير
مثال واحد فكر فكره نفذها اصبحت عاده عنده من مداومته عليها اصبحت من طباعه
فمصيره هايتحدد فى نوعيه الفكره اذا كانت فكره ايجابيه هايكون المصير كويس اذا كانت سلبيه اكيد المصير مش كويس
زى المثل الى بيقول من جد وجد ومن زرع حصد
في07,نيسان,2008 - 11:00 صباحاً, علي عامر كتبها ...
إختي دانا ....
سأريحكم جميعاً ........ببساطة وهدووووووووء
نحن مسلمين ..... والحمد لله
إذاً هل تعلمين يا أختي ما هي أركان الإسلام وما هو مطلوب من الخلق ؟؟؟؟؟؟
أجيبي وستعرفيين ؟؟؟؟
ولكن إعملي بها ؟؟؟؟
الاسم: دانا التويجري
